الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

493

تفسير روح البيان

سوف ترى إذا انجلى الغبار * أفرس تحتك أم حمار وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ [ تنك ميشود سينهء تو ] بِما يَقُولُونَ [ بآنچه كافران ميكويند ] من كلمات الشرك والطعن في القرآن والاستهزاء بك وبه : يعنى [ دشوار مى آيد ترا كفتار كفار ] وادخل قد توكيدا لعلمه بما هو عليه من ضيق الصدر بما يقولون ومرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعد والوعيد لهم . ذكر ابن الحاجب انهم نقلوا قد إذا دخلت على المضارع من التقليل إلى التحقيق كما أن ربما في المضارع نقلت من التقليل إلى التحقيق فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ فافزع اليه تعالى والتجئ فيما نابك اى نزل بك من ضيق الصدر والحرج بالتسبيح والتقديس ملتبسا بحمده قال الكاشفي [ پس تسبيح كن تسبيحى مقترن بحمد پروردگار تو يعنى بگو سبحان اللّه والحمد للّه ] واعلم أن سبحان اللّه كلمة مشتملة على سلب النقص والعيب عن ذات اللّه وصفاته فما كان من أسمائه سلبا فهو مندرج تحت هذه الكلمة كالقدوس وهو الطاهر من كل عيب والسلام وهو الذي سلم من كل آفة والحمد للّه كلمة مشتملة على اثبات ضروب الكمال لذاته وصفاته تعالى فما كان من أسمائه متضمنا للاثبات كالعليم والقدير والسميع والبصير ونحوها فهو مندرج تحتها فنفينا بسبحان اللّه كل عيب عقلناه وكل نقص فهمناه وأثبتنا بالحمد للّه كل كمال عرفناه وكل جلال أدركناه وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ اى المصلين يكفك ويكشف الغم عنك - روى - انه عليه الصلاة والسلام كان إذا حزبه امر فزع إلى الصلاة اى لجأ وفي بحر العلوم وكن من الذين يكثرون السجود له لان المراد بالساجدين الكاملون في السجود المبالغون فيه وذلك ما يكون الا بإكثاره يقول الفقير كثرة السجود في الظاهر باعثة لدوام التوجه إلى اللّه وهو المطلوب هذا باعتبار الابتداء واما باعتبار الانتهاء فالذي وصل إلى دوام الحضور يجد في نفسه تطبيق حاله بالظاهر فلا يزال يسجد شكرا آناء الليل وأطراف النهار بلا تعب ولا كلفة ويجد في صلاته ذوقا لا يجده حين فراغه منها ليك ذوق سجدهء پيش خدا * خوشتر آيد از دو صد دولت ترا قال الكاشفي [ صاحب كشف الاسرار آورده كه از تنكدلئ تو آگاهيم وآنچه بتو ميرسد از غصهء بيكانكان خبر داريم تو بحضور دل بنماز درآى كه ميدان مشاهده است وبا مشاهدهء دوست بار بلا كشيدن آسان باشد يكى از پيران طريقت كفته كه در بازار بغداد ديدم كه يكى را صد تازيانه زدند آهى نكرد از وى پرسيدم كه اى جوانمردان همه زخم خوردى ونناليدى كفت آرى شيخا معذورم دار كه معشوقم در برابر بود وميديد كه مرا براي أو ميزنند از نظارهء وى بالم زحم شعور نداشتم ] تو تيغ ميزن وبگذار تا من بيدل * نظارهء كنم آن چهرهء نكارين را قال في شرح الحكم ما تجده القلوب من الهموم والأحزان يعنى عند فقدان مرادها وتشويش معتادها فلأجل ما منعت من وجود العيان إذ لو عاينت جمال الفاعل جمل عليها ألم البعد كما اتفق في قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن - ويحكى - ان شابا ضرب تسعة وتسعين سوطا ما صاح ولا استغاث ولا تأوه فلما ضرب الواحدة التي كملت بها المائة صاح واستغاث فتبعه الشبلي